مدير آثار الدرب الأحمر والسيدة عائشة: حالة المساجد متردية والأوقاف تتجاهلنا

موقع وشات الخليج كشفت صوفيا عبد الهادى، مدير عام مناطق الدرب الأحمر والسيدة عائشة، عن وجود معوقات تحول عمليات الترميم بالمساجد الأثرية بالمنطقة، نظرا لعدم التمويل من قبل وزارة الأوقاف المسئول الوحيد عن المساجد.

وأوضحت مدير عام مناطق الدرب الأحمر والسيدة عائشة، فى تصريحات خاصة لـ “اليوم السابع”، أن حال الآثار الإسلامية متردٍ للغاية، مؤكدة على أنه تمت مخاطبة وزارة الأوقاف بمئات الخطابات، لدرجة أنه يوميا يكون هناك خطاب رسمى بشأن ترميم المساجد بالمنطقة، ولم يرد علينا أحد، فلا حياة لمن تنادى.

وأضافت صوفيا عبد الهادى، أن وزارة الأوقاف هى المسئولة الوحيدة والمنفردة عن المساجد الأثرية المفتوحة وتقام بها شعائر الصلاة، حيث إن مفتاح المسجد يكون بحوزة موظف الأوقاف، والآثار تقوم بالإشراف عليه فقط لا غير، حيث يمر مفتش الآثار وقت الصلاة، وإذا كان هناك زيارة لأحد الشخصيات العامة نقوم بإبلاغ الأوقاف عن وقت الزيارة لفتح المسجد.

وأشارت مدير عام مناطق الدرب الأحمر والسيدة عائشة، إلى أن  هناك مشكلة كبيرة فكل من خادم المسجد أو صاحب العهدة أو مقيم للشعائر يترك المفتاح للأهالى، فهم من يفتحون ويغلقون المسجد، والجامع الأزرق دليل على ذلك، فيوجد به 6 أفراد من وزارة الأوقاف معينين ومسئولين عن الجامع ولكن لم نذهب مرة ونجد أى فرد منهم بل نجد مفاتيح الجامع مع الأهالى، ومن جانبنا أرسلنا مخاطبات للأوقاف بشأن هذه الموضوع أيضا ولم يأتينا الرد، وبالتأكيد فإن تلك الأمور تؤدى إلى إهمال الحالة الأثرية والإنشائية للمساجد.

وأشارت صوفيا عبد الهادى إلى أن وزارة الآثار تقوم بعمل جميع واجباتها وتباشر عملها بشكل دقيق حفاظا على كل التراث القديم، ولكن إذا لم يوجد اهتمام من الجهة المسئولة وهى وزارة الأوقاف فإن ذلك يترك أثرا سلبيا على الآثار الإسلامية والقبطية، فالمنطقة تحتوى على 25 مسجد مثل الجامع الأزرق و جامع  بيبرس الخياط، مسجد الطنغا الماردنى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *